في كتابه هذا يبين الشيخ محمد الغزالي أهمية الدعاء في حياة المسلم، ويتخذ من نبي المسلمين محمد صلى الله عليه وسلم انموذجاً يحتذى به في السلوك والعمل والخلق وخاصة فن الذكر والدعاء. يقول الغزالي "... والنبي العربي الخاتم صلى الله عليه وسلم ضرب من نفسه المثل في إمكان أن يعيش البشر على مستوى الملائكة ذكراً لله وشكراً، والأفق الذي رفع الناس إليه لا تلمح فيه إلا صفوف المصلين المسبحين بحمد ربهم، أو صفوف المجاهدين الذين بذلوا في ذات الله أنفسهم وأموالهم...".
تأتي أهمية الكتاب من كونه يذكر الناس بالآخرة، ووجوب اتباع السبل لكسب الإنسان المسلم الدنيا والآخرة معاً فالعبادة برأي الشيخ الغزالي –كما هي صراعة وتسبيح- قدرة على امتلاك الحياة وتسخيرها لله، ولإعلاء اسمه، فضلاً عن أن مبدأ العلاقة بين الخالق والمخلوق يقوم على مبدأ السمع والطاعة: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين" ومعنى ذلك أن رسالة الأحياء على هذه الأرض هي التقيد بأوامر الله واجتناب نواهيه.
معلومات الكتاب :
تأليف : محمد الغزالي
سنة النشر : 2015
دار النشر : القلم
عدد الصفحات : 144
نوع الغلاف : غلاف كرتوني
لطلب كتب الشيخ محمد الغزالي :
فن الذكر والدعاء عند خاتم الأنبياء
جهاد الدعوة بين عجز الداخل وكيد الخارج
التعصب والتسامح بين المسيحية والإسلام دحض شبهات ورد مفتريات
معركة المصحف في العالم الإسلامي
اليهود المعتدون ودولتهم إسرائيل
مع الله دراسات في الدعوة والدعاة
الدعوة الإسلامية تستقبل قرنها الخامس عشر
كُتِب عن الشيخ محمد الغزالي :