نبذة عن رواية اسبيرانزا - مشاري بودريد:
سقطت أمامه، ولم يكن يعرف أنني وقعت لأراه!
لم أكتب الرسالة...
ووجدت شخصا كنت جيشه الوحيد
يصبح كاتبا معروفا.
دخلت سجنا أثناء زواجي
لست مجرمة، بل قالوا إن الحماية زنزانة....
- آسفة لا أستطيع أن أنشر صورتك هل عاد الطائر إلى يدها؟
- كتبتك رواية باسمك، ليعرف الناس الحقيقة.
ما الحقيقة؟
- انت يا إسبيرانزا.
كنت خائفة إلى أن ظهرت البراءة
ثم نسيت الحياة حين أخبروني أنها أنا حقيقتي هي أن المهندس لو عرفه الناس؟
لقتلوني، ثم قتلوا من كتب الرواية