هذا بحث حول تفسير القرآن الحكيم، عرض فيه المؤلف صورة مجملة للمنهج الذي نهجه المتنا من السلف والكلف في كتبهم ومؤلفاتهم في هذا الفن من علوم الإسلام ومعارفه، مع بيان أنهم بذلوا أقصى جهدهم في بلوغ الغاية التي مكنتهم من الوصول إليها علومهم ومعارفهم واحوال مجتمعاتهم، وخصائص بيئاتهم التي عاشوا فيها، وإستلهموا أعرافها وهم بهذا الجهد قد أنوا واجبهم في حدود طاقتهم، وما ملكت أيديهم من وسائل الدراسة والبحث نحو تفسير كتاب الله العربي المبين، الذي أنزله نورا وهدى للناس، ودستورا مرشدا إلى الحق، وداعيا إلى الرشد، وموصلا إلى سعادة الدارين وهكذا من خصائصه التي تحتم خلود سلطانه الدستوري، ويجب أن تحقق للإنسانية هداية تدفعها إلى أفاق من الرقي المتواصل في مجالات العلم والمعرفة، وتفتح أمام العقل الإنساني منافذ الولوج إلى مسارب الأسرار ا اودعها الله آياته الأنفسية والأفاقية استدلالا وعلى بالغ حكمته، وباهر قدرته، وتعطى للحياة قدرات تزيد من توثيها في طرائق الحضارة المهدية، وتستثير بها طاقات من الدوافع المعنوية والقوى العقلية والروحية، تتخذ منها طرائق للفضائل يقوم على دعائمها السلوك التربوي في الأفراد والجماعات وهذاية القرآن هي عماد إعجازه المعنوي الأصيل، الذي لا يختلف عصرا عن عصر، ولا جيلا عن جيل، ولا بيئة عن بيئة، وهذا اللوم من الإعجاز هو مناط الحجة السالفة القائمة خلود هذا الكتاب الحكيم، على انه تنزيل من الحكيم الحميد وفي هذا الكتاب اجمل المؤلف في عشرة أصول لهداية القرآنية التي يجب أن يقوم دعائمها تفسيره في كل زمان ومكان، حيث يتضح بعض الموضوعات التي أوحت بها البيئة العامة والخاصة، لم يستوف البحث في جميع جوانب الهداية القرانية، بل طل بعضها مكنونا منها أن ها خلفه لنا أئمة التفسير، وأعلام تأويل الكتاب العين على ما فيه من عمق في دراسة بعض المسائل، وتفصيل مسهب في لم تتخلق عنه أصدافه، وإنما من منشأ رفيقا بما يشبه الرمز أحيانا، والإشارة المعبرة أحيانا أخرى
معلومات الكتاب:
• المؤلف: محمد الصادق عرجون
• سنة النشر: 1989
• دار النشر: دار القلم
- عدد الصفحات : 340
- نوع الغلاف : ورقي غلاف عادي
لطلب مؤلفات محمد الصادق عرجون :
حياة رجالات الإسلام ومشاعل من أفكارهم
التصوف في الاسلام : منابعه وأطواره
محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم " منهج ورسالة - بحث وتحقيق " 4/1
عثمان بن عفان الخليفة الراشد المفترى عليه
خالد بن الوليد سيف الله وبطل الاسلام