هذه رسالةٌ لك؛ لكنها لم تُكتب بأية وسيلةٍ تعرفها، ولن تقرأها مثلما تقرأ سائر الرسائل.
ربما هي محض خاطرةٍ حرة تسبح في الأثير، حتى تقتحم عقلك مباشرةً..
عندما تعبث في مؤشر الراديو باحثًا عن أغنيةٍ ما، عن برنامجك المفضَّل، أو نشرةٍ إخبارية، كيف تثق أن المنبعث منه مجرد موجات راديو بريئة؟
مَن يدري؛ ربما كان شيئًا آخر!..