نسخة ورقية أصلية

اضغط هنا للمزيد من ماركة آفاق المعرفة

تأليف عبدالرحمن قائد

رسيس الهوى

49

عن الكتاب

وإذا صدع البينُ شملَ المحبِّين، فنأيُ أبي فهرٍ وشغلي بغيره لا يذهبان بما له في القلب من ودٍّ قديم وهوًى لا يبلى.

وقد قالوا إن «الرَّسِيسَ» أصلُ الحب، وقالوا هو ابتداء الهوى وآخره، وهو بقيته في القلب ودفينُه، وهو مسُّه وحنينُه، ولعمري إن لي ولهذا الكتاب من كل أولئك نسبًا عند أبي فهرٍ وصهرًا.

وفي الكتاب بقية ما لم ُينشَر من تراث شيخ العربية محمود شاكر مجموعًا من قبلُ في كتاب، من بواكير حياته إلى خريف عمره، كمقدمات لتآليف غيره، ومقالاته التي خلت منها ((جمهرة مقالاته)) وهي إحدى عشرة مقالة، ومترجماته الأدبية لبضعة نصوص عالمية، وما لخَّصه أيام دراسته بالجامعة من محاضرات أستاذه المستشرق الإيطالي نلِّينو، وحوار صحفي نادر نشر في مجلة الفيصل، ونخبة من رسائله الخاصة إلى بعض شيوخه وأصحابه، ثم تصحيحاته المفردة لبعض الكتب التراثية المطبوعة مما يغفل عنه كثيرٌ من القراء والباحثين.

عملٌ غرسَه الحبُّ، وروَّاه رسيسُه التالدُ في القلب، ورعاه الوفاء المستحقُّ، والبـرُّ الواجب، والاعترافُ بالفضل لعلم من أعلام هذه الأمة الكبار، وحارس من حَرَس لغتها الأمناء، وشهاب من شُهُبها الثواقب، ليبقى من بعدُ كما قال هو في شيخه من قبلُ «ميراثًا نتوارثُه، وأدبًا نتدارسُه، وحنانًا نأوي إليه»، وتلك الأيام نداولها بين الناس .

تأليف عبدالرحمن قائد

دار النشر آفاق المعرفة

عدد الصفحات 349

تصنيف المنتج:

كتب مميزة
الوزن
850 جم

تأليف عبدالرحمن قائد

رسيس الهوى
49
أضف للسلة

دفع عند الإستلام

قسم فاتورتك حتى 12 شهر مع تمارا

شحن سريع من يوم الى 3 ايام