نبذة عن الكتاب:
أربعون انقلابًا عسكريًا-على الأقل-فضلًا عن المحاولات الفاشلة..
أكثر من عشرون سلطانًا انتهت حياتهم بالاغتيال أو الإعدام أو شابت موتهم شبهة اغتيال..
مؤامرات ومؤامرات مضادة بين الأمراء بعضهم وبعض، أو بينهم وبين السلاطين..
هذا جزء بسيط من حصيلة الاضطرابات في العصر المملوكي الممتد بين عاميّ 1250م و1517م والذي كان قانون تداول السلطة فيه هو قاعدة “الحكم لمن غلب” المنسوبة تاريخيًا للسلطان العادل الأيوبي..
يتحدث مؤلف كتاب دم المماليك وليد فكري عن هذا العصر المشتعل بالأحداث، عن نهايات من قضوا نحبهم من سلاطين المماليك اغتيالًا أو إعدامًا أو في قتال للدفاع عن عروشهم.. عن ذلك الخيط الطويل من دم المماليك
لطلب مؤلفات الكاتب وليد فكري :
- كتاب الجريمة العثمانية: الوقائع الصادمة لأربعة قرون من الاحتلال
- كتاب أرباب الشر: المعبودن والملعونون في أساطير الشعوب القديمة
- كتاب أيام من دم: من كربلاء إلى مذبحة القلعة
- كتاب أساطير مقدسة: أساطير الأولين في تراث المسلمين
- كتاب دم الخلفاء : النهايات الدامية لخلفاء المسلمين
- كتاب دم المماليك : النهايات الدامية لسلاطين المماليك
- كتاب تاريخ شكل تاني : بحثاً عن الحقيقة في صفحات مهجورة
- كتاب تاريخ في الظل : بحثاً عن التاريخ في مناطق معتمة