يزخر الواقع الأيدلوجي المعاصر بكثير من المعتقدات و المبادئ الفلسفية الروحية الشرقية، التي عمل على بعثها و إحيائها بطرق جديدة تتناسب و ثقافة العصر، و أنماط المعيشة الجديدة.
كما أنها تتناسب في كثير من مضامينها و تطبيقاتها مع الدعوات العالمية المنادية بالانفتاح الثقافي و الأخوة الإنسانية بل و الكونية.
و لعل أبرز الطرق التي تحمل و تنشر كما كبيرا من هذه المبادئ الفلسفية و المعتقدات الدينية اليوم ؛ تلك التي أخذت طابع التدريب أو الاستشفاء ؛ لكونها تلبي حاجة الناس اليومية، و تتوأم مع تطلعاتهم في الوصول إلى النجاح و التميز و الصحة و السعادة لا سيما و قد تأثرت الحياة اليومية لعامة الناس بالنمط الغربي للمعيشة الذي تطغى عليه المادية مع خواء في الجانب الروحي.
و قد بذلت جهدي في تبسيط المفاهيم الفلسفية الشرقية، و وصف حقيقة تطبيقاتها المعاصرة من خلال السياق الإسلامي مع بيان الأسماء و المصطلحات الدالة عليها في البرامج التدريبية و الاستشفائية المعاصرة لهدف أن تكون هذه الدراسة مرجعاً لمعرفة حقيقة هذه البرامج لمن يتطلعون لها، و للباحثين و العلماء و الدعاة لتمكنهم من القيام بدورهم في الحكم عليها و إقامة واجب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فيما يتعلق بها، فيسلم للناس دينهم الذي هو عصمة أمرهم، و تسلم لهم دنياهم على المنهج المرضي عند الله لمعاشهم.
تأليف : فوز بنت عبداللطيف كردي
سنة النشر : 2015
الناشر : إصدارات مركز تأصيل للدراسات والبحوث
عدد الصفحات : 66
لطلب مؤلفات فوز عبداللطيف كردي:
المذاهب الفلسفية الإلحادية الروحية وتطبيقاتها المعاصرة
أثر الفلسفة الشرقية والعقائد الوثنية في برامج التدريب والاستشفاء المعاصرة
المؤثرات الغيبية في النفس الإنسانية بين الدين والفلسفة