نبذة عن كتاب أوراق شمعون المصري:
فهذا خِتامُ ما كتبَهُ "شمعون بن زخاري"، والملقب بشَمْعون المَصْري، عن أخبارِ بني إسرائيل في برية سين، وما كان من أمرِهم منذ عبور البحر وحتى وفاة موسى بن عمران. وأعلم أني ما كتبت في هذه الرقاع إلا أحَدَ أمرين، أمر شهدته بعيني أو أمر سمعته من رجل من الرجال الثِّقات. وأُشِهد الربَّ (إيل)، أني ما بغيْتُ بهذا الكتاب مجدًا ولا شرفًا، وإنما إظهار شهادتي على جيل من شعب بني إسرائيل، اصطفاه الله وأنجاه بمعجزة من عدوِّه، ثم غضب عليه وأهلكه في تلك البرية القفراء، بعد أن أذاقه شقاء الارتحال ومرارة التيه. هذا كتاب لا أدري من سيكون قارئه، فأيًا من تكن أرجو أن تتذكر كاتب هذه الأبواب بالرحمة وأن تَدعو له بالغفران"
«شمعون بن زخاري بن رأوبين الملقب بشمعون المصري»
تم في الليلة الأخيرة من الشهر الثامن لسنة ستين بعد الخروج
رواية دينية تاريخية جميلة نتنقل فيها مع شمعون بن زخاري ونتتبع معه رحلة خروج بني إسرائيل من مصر ونجاتهم وغرق الفرعون
ثم ما كان فيه برية سين من احداث
الرواية جمعت ما بين القصص القرآني عن تلك الفترة وما ورد من أخبار بني إسرائيل حتى وفاة نبي الله موسى
كذلك ما حدث لبني إسماعيل في مكة و جزيرة العرب و تغير أحوال العبادة فيها وما احدثه عمرو بن لحي من عبادة الأصنام
اقتباسات من رواية أوراق شمعون المصري:
“أتدري ما التيه؛ إنه الحياة على أمل كاذب، أن تشعر بأنك كلما إقتربت ابتعدت، وكلما دنوت بنوت، أن يحدوك الأمل ثم تتجرع خيبته مرات ومرات”
“أخشاه، خشية العبد أن يعصي سيده، وأخشاه خشية المحب أن يغضب حبيبه.”
“كل ما في الكون قد توقف ليشهد تلك اللحظة التي تتجلى فيها الحقيقة الأبدية التي لا مراء فيها، حقيقة أن أصعب ما في حياة البشر هي حرية الاختيار،”
لطلب باقي كتب الكاتب أسامة الشاذلي :