الإمام الشافعي -رحمه الله- يحتل مكانة عظيمة في نفوس المسلمين لمنهجيته الفكرية الرصينة سواء في تعامله وتحريره أصول الاستدلال والاستنباط أو مصادر التلقي أو غيرها خاصة في كتابه (الرسالة) التي هي أول وأهم مدونة في أصول الفقه؛ ولما كان بهذه المثابة اتجهت صوبه سهام الطاعنين في الإسلام من أمثال الحداثيين وغيرهم.
وفي هذا الكتيب تتبع لموقف الحداثيين من الإمام الشافعي-رحمه الله- ومنهجه الفكري، وبحث لطبيعة سهام النقد والاتهام التي صوبت نحوه، وأسباب تلك الاتهامات التي لم تقتصر على نقد منهجه بل استطالت شخصيته وأسلوبه ومقاصده وتدينه وأمانته العلمية وآراءه العقدية! وقمن بطالب العلم أن يحيط علما بهذه القضية.
يسعى هذا الكتاب إلى تفسير سبب الحدة في الخصومة مع الشافعي، وتفسير سبب نقد الحداثيين العرب لأصول الشافعي ومنهجيته، وأرائه المتعلقة بالقرآن والسنة والإجماع والقياس، وكيفية فهم النصوص والتعامل معها، حيث بدأ المؤلف ببيان مكانة الإمام الشافعي وأبرز مناحي التميز في منهجه الفكري، ثم بين نقد الاتجاه الحداثي للشافعي ومهاجمتهم الشديدة له، ثم أسباب نقد الاتجاه الحداثي للإمام الشافعي، وأبرز القضايا المنهجية التي أثارت انتقاد الاتجاه الحداثي للشافعي، وبذلك ختم الكتاب.
تأليف : أحمد قوشتي عبدالرحيم
سنة النشر : 1437 - 2016
الناشر : إصدارات مركز تأصيل للدراسات والبحوث
عدد الصفحات : 152
لطلب مؤلفات أحمد قوشتي عبدالرحيم:
مبدأ التقية بين أهل السنة والشيعة الإمامية
نظرية السعادة بين الغزالي وابن تيمية
أثر الخصائص الشخصية على ظهور الاتجاهات الفكرية ( مصر نموذجا )
موقف الاتجاه الحداثي من الامام الشافعي