شغلت التقية مكانة كبيرة جدا لدى الشيعة الإمامية، حتى كادت تصير أصلا من أصول المذهب، وعنصراً متغلغلا في بنيته ومكوناته، وحاضرا في عقائده وفقهه، وفكره السياسي وسلوك أبنائه وتعاملاتهم مع سائر مخالفيهم
وتتجلى خطورة "مبدأ التقية" في كونه سببا لفقدان الثقة في أي كلام منطوق أو مكتوب، يتكلم به علماء الشيعة وقادتهم عن التقارب أو إزالة الخلافات؛ إذ كيف يثق السني في عالم شيعي يتكلم بمعسول الكلام ورائق العبارات حول الأخوة ووحدة الكلمة وقلة الخلاف بين الفريقين، ثم يتسلل الشك للسني في أنَّ هذا الكلام كله ربما صدر على سبيل التقية
وتعنى هذه الدراسة بتناول التقية عند الشيعة، وتحرير مفهومها، وبيان حكمها ومكانتها، وأسباب اللجوء إليها، والأسس التي قامت عليها؛ ثم مقارنة ذلك كله بموقف أهل السنة والجماعة من التقية
تاليف: احمد عبدالرحيم قوشتي
سنة النشر: 2014
دار النشر : مركز التأصيل للدراسات والبحوث
عدد الصفحات : 270
صيغة الكتاب : ورق شاموا
لطلب مؤلفات أحمد قوشتي عبدالرحيم:
مبدأ التقية بين أهل السنة والشيعة الإمامية
نظرية السعادة بين الغزالي وابن تيمية
أثر الخصائص الشخصية على ظهور الاتجاهات الفكرية ( مصر نموذجا )